الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
75
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
* س 74 : ما معنى مُقِيتاً في قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 85 ] مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً ( 85 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم : مُقِيتاً : أي مقتدرا « 1 » . وقال أيضا : - في الجواب على الفقرة الثانية - : يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة « 2 » . * س 75 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة النساء ( 4 ) : آية 86 ] وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً ( 86 ) الجواب / قال الصادقان عليهما السّلام : « أنّ المراد بالتحيّة في الآية السّلام وغيره من البرّ » « 3 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : السّلام تطوّع ، والرّدّ فريضة » « 4 » . وقال الإمام الباقر عليه السّلام : « لا تسلّموا على اليهود ، وعلى النصارى ، ولا على المجوس ، ولا على عبدة الأوثان ، ولا على موائد شرب الخمر ، ولا على صاحب الشّطرنج والنّرد ، ولا على المخنّث ، ولا على الشاعر الذي يقذف المحصنات ، ولا على المصلّي ، لأنّ المصلّي لا يستطيع أن يردّ السّلام ، لأنّ التسليم من المسلّم تطوّع ، والردّ عليه فريضة ، ولا على آكل
--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 145 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 3 ، ص 131 . ( 3 ) الكافي : ج 2 ، ص 471 ، ح 1 . ( 4 ) الخصال : ص 484 ، ح 57 .